سؤال وجواب

أسباب الطلاق العاطفي بين الزوجين وحلوله

أسباب الطلاق العاطفي بين الزوجين وحلوله . إن الطلاق العاطفي بين الزوجين يمكن تعريفه على أنه حاله غياب المشاعر و العواطف من الحياة الزوجية، حيث يعيش الزوجان في مكان واحد و لكن يشعر كل منهما بأنه غريب عن الآخر  و يكون الزوجان مضطران إلى العيش معا إما للحفاظ على الأسرة أو على مظهرهم أمام المجتمع الذي يستنكر عادة الطلاق  أو للحفاظ على الأولاد من الضياع الذي يحدث بسبب انفصال الأب و الأم و يمكن تعريف الطلاق العاطفي ايضا  بأنه حالة غياب المشاعر والعواطف من الحياة الزوجية  فيعيشان في مكان واحد و تحت سقف واحد و كأنهما غريبين عن بعضهما وهما مضطران الى ذلك  إما حفاظاً على شكل الأسرة أمام المجتمع الذي يستنكر الطلاق الفعلي عادة، أو حفاظاً على الأولاد من الضياع. ولا تقتصر الآثار السلبية للطلاق العاطفي على الزوجين بل إنها تمتد إلى باقي أفراد الأسرة تابعوا مقالنا هذا عبر موقع ارشيف .

الطلاق العاطفي بين الزوجين

إن الطلاق العاطفي بين الزوجين يحدث بسبب وجود صمت بين الأزواج، حيث يفشل الزوجان في التحدث معا أو اختراق حالة الصمت ويمكن أن يحدث بسبب الانسحاب من فراش الزوجية بشكل كامل أو بشكل جزئي، ويمكن أن يحدث أيضا بسبب عدم وجود اهتمامات مشتركة وأهداف تجمعهم معا.

ويكون للطلاق العاطفي عدة علامات وهي الهروب من المنزل والسهر أو السفر، والهروب من التواصل مع الشريك عن طريق الانشغال بالتلفاز والحاسوب والهاتف، وجود حالة من السخرية واللامبالاة باهتمام الطرف الآخر ومشاعره، الشعور بأن استمرار الحياة الزوجية من أجل الأولاد فقط لعدم القدرة على خوض تجربة الطلاق.

شاهد معنامميزات ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثالثة

أنماط الطلاق العاطفي

والطلاق العاطفي قد يتخذ وضعاً صامتاً فعلى الرغم من انعدام المشاعر والعواطف بين الزوجين إلا أنهما هادئان كما لو تم عقد اتفاق بينهما على ذلك. وقد يتخذ وضعاً عاصفاً بحيث تشق أجواء الصمت بينهما بين فترة وأخرى زوبعةٌ من الصراخ والصياح..أسباب الطلاق العاطفي بين الزوجين وحلوله.

والطلاق العاطفي كما يكون من جهة الزوجين معا قد يكون من جهة أحدهما فقط لسبب ما، فيعمد إلى إماتة مشاعره تجاه الطرف الآخر عمداً أو أنها قد تدخل في سبات تدريجياً من غير قصد، رغم حياة مشاعر الطرف الآخر تجاهه ورجواه بالعودة إلى سابق عهده.

اسباب الطلاق العاطفي

هناك العديد من اسباب الطلاق العاطفي بين الزوجين وهي ما يلي:

• عدم وجود تكافؤ بين الزوجان سواء من الناحية الثقافية أو التعليمية أو العمرية أو الاجتماعية.

• وجود مشاكل أسرية مثل عدم الإنجاب أو التعثر المادي أو مشاكل في العلاقة تخص الأهل.

• عدم التعبير عن المشاعر والاكتفاء بالصمت بسبب الخجل.

• مرور سنوات كثيرة على الزواج والشعور بالملل والروتين وعدم تجديد العلاقة بين الأزواج.

• مرور الزوج أو الزوجة بأزمة منتصف العمر، وعدم إدراك الآخر بهذه المرحلة مما يسبب حدوث فجوة نفسية.

آثـــار الطلاق العاطفي

يعد الطلاق العاطفي من أوضح العلامات التي تشير الى انتهاء صلاحية الزواج بين الطرفين طالما لم يشرعا في علاجه، وهو بلا شك في هذه الحالة يعد الحلقة الأخيرة في سلسلة الحياة الزوجية التي قد تنتهي بالطلاق الفعلي، إلا أن البعض يفضل تحمّل معاناته وآلامه، إما حفاظاً على الأبناء من الضياع أو حفاظاً على الشكل الخارجي للعائلة في المجتمع لأن المجتمع يستنكر الطلاق عادةً…

والطلاق العاطفي لا تقل آثاره السلبية عن الطلاق الفعلي، بل قد تكون أشد في أحيان كثيرة، فأما بالنسبة للزوجين فهو ينتزع من قلبيهما الحب والود لبعضهما ويجردهما من الاهتمام ببعضهما، وأي حياةٍ هي تلك التي تخلو من الحب وتتجرد من الاهتمام؟

إنها ظاهراً حياة وأما باطنها فالجحيم عينه؛ لأنها تولد مشاعر الإحباط والحزن فضلاً عن الفراغ العاطفي، وكل ذلك يتصل اتصالاً وثيقاً على المدى البعيد بحالات الاكتئاب والقلق والاضطرابات في الصحة النفسية والجسمية على حد سواء..

بالاضافة إلى أنه يُضيّع فرصتهما في بدء حياة جديدة من خلال زواج آخر قد يجدان فيه ما يفتقدانه من دفء وأمان وحب وحنان.

وعلى الرغم من أن الطلاق العاطفي يترك آثاره السلبية على الطرفين إلا أنه يكون على الزوجة أشد وأصعب، لأنها الأكثر حاجة إلى العاطفة والاهتمام من جهة، ومن جهة أخرى لأن الزوج بإمكانه أن يعوض ما قد يفتقده في حياته الزوجية هذه في حياة زوجية أخرى، وأما الزوجة فليس لها ذلك، ولذا يمكن إعتبار الطلاق العاطفي من أهم الاسباب التي تدفع الزوجة الى الخيانة والعياذ بالله وإن كان ليس مبررا لها.

وأما بالنسبة للأبناء، فهم الخاسر الأكبر، إذ تتمزق زهرة طفولتهما بأشواك هذا الداء العضال حيث يغرس أنيابه ومخالبه في جسد أسرتهم فيحيلها إلى أسرة آسرة للطفولة مصادِرة لأحلامهم الجميلة قاتلة لسعادتهم. حيث الوالدان لا يلتفتان سوى إلى الإحتياجات اليومية للأسرة، غير مكترثين لمشاعر الأبناء مما ينعكس ذلك على مرحلة المراهقة في صورة انحراف بحثاً عن الحنان الذي يفتقدونه داخل الأسرة، فضلاً عن حالة القلق التي تلازمهم لسوء العلاقات بين والديهما وتوترها والتي قد تصل أحيانا إلى السُباب والضرب؛ ولذا فإن أغلب الأبناء في حالة الطلاق العاطفي يعانون من الاكتئاب وعدم القدرة على مواجهة الحياة، فضلاً عن انطباع صورة سلبية مشوّهة للزواج في أذهانهم…
وقد يتصور الزوجان أنهما إنْ نجحا في إخفاء الطلاق العاطفي عن الأبناء فسيجنبونهم آثاره السلبية إلا أنه تصور عارٍ عن الصحة إذ إن الابناء سيستشعرون حتماً الطاقة السلبية المشحونة بين الأبوين

شاهد ايضاحل كتاب لغتي اول متوسط الفصل الثاني

طرق التغلب على الطلاق العاطفي

هناك العديد من الطرق للتغلب على الطلاق العاطفي بين الزوجين وهي:

• عند اختيار شريك الحياة لابد من الحرص على التكافؤ أو التوافق بينهم، سواء التوافق المادي أو التعليمي أو الثقافي أو العمري.

• لابد من مصارحة الزوجان لبعضهم البعض عند الشعور بأي مشكلة اتجاه الطرف الآخر بطريقة هادئة وأسلوب لبق، وانتقاء الألفاظ التي تساعد على استمرار الحوار أو حل المشكلة.

• عدم الخصام لفترة طويلة بعد حدوث أي مشكلة ومحاولة الزوجان على إيجاد حلول، لأن طول فترة الخصام يؤدي إلى الجفاء والحقد وتراكم مشاعر الكراهية، وقال أبو الدرداء” إذا رأيتني غضبا فرضني وإذا رأيتك غضبي رضيتك وإلا لم نصطحب”.

• لابد من بذل المجهود للحفاظ على العلاقة وتقديم كل شيء للطرف الآخر، وعدم قول لقد بذلت ما في وسعي لأن هذا ينتج مشكلات كثيرة بين الزوجان، ودائما ما يكون سبب في جعل الزوج أو الزوجة بالشعور بأنه ضحية.

• عدم الشكوى بشكل مستمر عند الشعور بتقصير الطرف الآخر، يمكن نقل الأسلوب الإيجابي بالعدوي، فمثلا يمكن أن تشتكي الزوجة من عدم اهتمام زوجها بالحب أي تبدأ هي بترديد كلمات حب شفهيه أو مكتوبة.

• جلب الهدايا والحرص على فعل العديد من المفاجآت لبعضهم البعض.

• مع مرور الوقت يمكن أن يشعر كل من الزوج والزوجة بالملل والروتين، وهنا يجب على الزوج والزوجية تجديد روتين الحياة الزوجية وبث روح التجديد، حيث أن التجديد هو قانون استمرار الحياة سواء كان التجديد في المظهر أو الجوهر أو الأفكار أو المشاعر أو نظام الحياة.

قد يهمك أيضاً : تفسير حلم شخص اعطاني نقود ورقية

وفي خاتمة مقالنا أسباب الطلاق العاطفي بين الزوجين وحلوله عبر موقع ارشيف  نكون  قد أوضحنا أن الطلاق العاطفي بين الزوجين ينتج بسبب عدم التكافؤ بين الزوج و الزوجة وأوضحنا أيضا طرق التغلب على الطلاق العاطفي من خلال مصارحة الزوجان لبعضهم البعض في جميع الأمور التي تخص أمورهم، وأوضحنا أيضا أن علامات الطلاق العاطفي الهروب من المنزل والسهر أو السفر و كذلك تعرفنا غلى آثار الطلاق العاطفي .